صندوق «التعليم لا ينتظر» يوافق على تخصيص مبلغ 2 مليون دولار أمريكي للتعليم في حالات الطوارئ لصالح الأطفال والشباب اللاجئين في شرقي السودان

Available languages:
sudan2-1200x800.jpg

استجابة للزيادة المفاجئة في أعداد اللاجئين الفارين من العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية، سيستخدم التمويل المقدم من صندوق «التعليم لا ينتظر» لبناء مراكز تعليمية تمس الحاجة إليها وتوسيع نطاق مرافق المياه والصرف الصحي في مستوطنات اللاجئين الواقعة في شرقي السودان.

السودان

2 كانون الثاني/يناير 2021، نيويورك - وافق صندوق (التعليم لإ ينتظر) اليوم على تخصيص مبلغ قدره مليوني دولار أميركي لدعم التعليم السريع في حالات الطوارئ لصالج الأطفال والشباب الفارين من العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية. وسيساعد هذا التمويل الطارئ على ضمان استمرار إتاحة التعليم الجيد في المراحل الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، لما لا يقل عن 5,800 من الأطفال والشباب اللاجئين في مستوطنات اللاجئين في المناطق الشرقية من السودان.

وقد أجبر القتال الذي نشب مؤخرا في تيغراي ما يقرب من 60,000 لاجئ على الفرار من ديارهم والبحث عن الأمان والحماية عبر الحدود في السودان. ويمثل الأطفال أكثر من 30 في المائة من اللاجئين، وتخطط مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الاستجابة لتقديم المساعدة إلى ما يصل إلى 100,000 لاجئ في شرقي السودان بحلول منتصف هذا العام.

ومع وصول المزيد من اللاجئين يوميا، ينضم صندوق «التعليم لا ينتظر» إلى حكومة السودان ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني في إطلاق نداي مشترك بين الوكالات إلى الجهات المانحة والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية من أجل سد الفجوة التمويلية المقدرة 6.6 مليون دولار أميركي اللازمة للتعليم في حالات الطوارئ شرقي السودان.

وفي معرض تعليقها على هذه الجهود، قالت ياسمين شريف، مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر»، الصندوق العالمي للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات التي طال أمدها: "هؤلاء الفتيات والفتيان الأبرياء هم ضحايا النزاع. وقد اجبروا على الفرار من منازلهم وليس في جعبهم سوى الملابس التي تستر أجسامهم. وقد انفصل الكثيرون عن عائلاتهم وعانوا من العنف والجوع والصدمات النفسية التي يعجز اللسان عن وصفها في الرحلة الطويلة وغير المأمونة إلى المخيمات في شرقي السودان". وأضافت: "سنعمل مع شركائنا على ضمان أن يستطيع هؤلاء اللاجئين الوصول إلى بيئات تعليمية شاملة ومأمونة وواقية - بما في ذلك التعليم الجيد في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية - وضمان أن توفر مرافق التعلم إمكانية الوصول إلى مرافق المياه والصرف الصي المراعية للاعتبارات الجنسانية والإعاقة للمساعدة في منع انتشار فيروس «كوفيد-19» والأمراض الأخرى.

سيجري تنفيذ منحة (صندوق التعليم لا ينتظر) للاستجابة الطارئة الأولى خلال 12 شهرا من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية 400,000 دولار امريكي، والمجلس النرويجي للاجئين 600,000 دولار امريكي، وصندوق انقاذ الطفولة 500,000 دولار امريكي، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين 500,000 دولار امريكي. وذلك في إطار شراكة وثيقة مع حكومة السودان.

 

ومن جانبه، قال أكسل بيسشوب، ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان: "يعد التعليم أمرا ضروريا لكل طفل، ولا سيما أولئك الذين شردوا من أوطانهم وشهدوا تضرر حيواتهم وفرصهم التعلمية. بالنسبة للأطفال اللاجئين، فإن التعليم يجلب الشعور بالأمل والاستقرار والفرصة للتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا. إن الدعم السخي المقدم من صندوق «التعليم لا ينتظر» يتيح لنا وللشركاء البناء على التزامات المنتدى العالمي للاجئين الرامية إلى عودة الأطفال إلى التعلم في غضون ثلاثة أشهر من النزوح".

وقال عبد الله فاضل، ممثل اليونيسف في السودان: "من الضروري للغاية أن يزود الأطفال بمساحات تعليمية طارئة مؤقتة عند تهجيرهم. فهذه الأماكن تضمن أن يجري الإشراف على الأطفال والحفاظ عليهم بشكل مأمون، وتحسين حصولهم على الغذاء والماء والخدمات الصحية، وكفالة الشعور بالحياة الطبيعية والروتين المدرسي". وأضاف قائلا: "نحن ممتنون لصندوق «التعليم لا ينتظر» في دعمه الأطفال المتضررين من النزاع النازحين إلى شرقي السودان للوفاء بحقهم في التعليم الجيد"

وسوف تدعم الاستجابة الطارئة الأولى من قبل صندوق «التعليم لا ينتظر» توسيع البنية التحتية التعليمية في مستوطنتي تونايدوب وأم راكونة للاجئين. وستستفيد الفتيات والأطفال ذوو الإعاقة من الخدمات المتخصصة، وسيجري تدريب المعلمين لضمان حصول الطلاب على الدعم في مجالي الصحة العقلية والنفسية الذي يحتاجونه للتكيف مع بيئتهم الجديدة.

For Press Inquiries:

Anouk Desgroseilliers:
adesgroseilliers@un-ecw.org
+1-917-640-6820

Kent Page:
kpage@unicef.org
+1-917-302-1735