بيان صحفي :صندوق «التعليم لا ينتظر» يطلب تمويلاً عاجلاً قدره 1.5 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 20 مليوناً من الأطفال المتأثرين بالأزمات

Available languages:
Cover

’’ ’مبررات الاستثمار‘ الخاصة بصندوق «التعليم لا ينتظر» هي بالنسبة لنا مبررات للإنسانية. وهي تمثل نداءنا الجماعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحقوق الإنسان الشاملة لكل طفل وشاب يبقى بالكاد على قيد الحياة في حالات الطوارئ والأزمات الممتدّة.» – ياسمين شريف، مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر» ‘‘.

نيويورك

20 أيلول/سبتمبر 2022، نيويورك – دعا صندوق «التعليم لا ينتظر» زعماء العالم إلى تقديم 1.5 مليار دولار أمريكي من التمويل العاجل لدعم صندوق الأمم المتحدة العالمي للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدّة وشركائه الاستراتيجيين للوصول إلى 20 مليوناً من الأطفال والمراهقين المتضررين من الأزمات خلال السنوات الأربع القادمة.

تحدد مبررات الاستثمار الجديدة الخاصة بصندوق «التعليم لا ينتظر» وخطته الاستراتيجية للفترة 2023-2026 طموحاً جريئاً وجديداً لصندوق الأمم المتحدة العالمي الفائق، الذي نجح في حشد أكثر من مليار دولار أمريكي وقدم دعماً مباشراً لما يقرب من 7 مليون طفل ومراهق منذ إنشائه عام 2016، بما في ذلك مبلغ إضافي بقيمة 31.2 مليون من خلال استجابته لجائحة كوفيد-19.

يشير التحليل الذي أجراه صندوق «التعليم لا ينتظر» مؤخراً إلى وجود عددٍ يصل إلى 222 مليون من الفتيات والفتيان المُتأثّرين بالأزمات الذين يحتاجون إلى دعمٍ عاجل للتعليم، إذ انقطع أكثر من 78 مليوناً من هؤلاء الأطفال عن الدراسة تماماً، وهناك ما يقرب من 120 مليوناً لا يحققون الحد الأدنى من الكفاءات في القراءة أو الرياضيات.

وقالت ياسمين شريف، مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر»: ’’إنَّ مبررات الاستثمار التي نطرحها هي مبرراتنا للإنسانية، مع التركيز الشديد على 222 مليون طفل ومراهق هم الأكثر تخلُّفاً عن الركب. وتمثل هذه المبررات نداءنا الجماعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحقوق الإنسان الشاملة لكل طفل وشاب يقاوم من أجل البقاء قيد الحياة في حالات الطوارئ والأزمات الممتدّة. إنَّ مبرراتنا للاستثمار هي حقهم المشروع في التعليم الجيد: لتنمية إمكاناتهم وتحقيق أحلامهم.‘‘

وينضمُّ زعماء العالم والجهات المانحة وغيرهم من المناصرين العالميين إلى الحملة العالمية التي يقودها صندوق «التعليم لا ينتظر» من خلال الوسم #222MillionDreams✨📚 في الفترة التي تسبق مؤتمر التمويل الرفيع المستوى للصندوق، والذي سوف يُعقد في جنيف في شباط/فبراير 2023.

ودعماً لحملة #222MillionDreams قال إغناسيو كاسيس، رئيس الاتحاد السويسري ’’على الرغم من أهميته الحيوية، يظلُّ التعليم في حالات الطوارئ يعاني من نقصٍ مزمن في التمويل مع تنامي الاحتياجات. ولهذا السبب تدخل سويسرا في شراكةٍ مع صندوق «التعليم لا ينتظر». نشعر بالفخر لمشاركتنا في استضافة مؤتمر التمويل الرفيع المستوى لصندوق «التعليم لا ينتظر» جنباً إلى جنب مع ألمانيا والنيجر والنرويج وجنوب السودان كمشاركين في التنظيم.‘‘ 

التصدي لفجوة التمويل

تزايدت النداءات لتمويل التعليم في حالات الطوارئ بشكلٍ حاد في خلال السنوات الماضية. ومع نشوب الحرب في أوكرانيا، والزيادات البالغة في التشرد القسري، وشبح المجاعة الذي يخيّم على منطقة الساحل وشرق أفريقيا، وغير ذلك من أزمات، وصلت نداءات تمويل التعليم في حالات الطوارئ إلى 2.9 مليار دولار أمريكي في عام 2021، إذ تجاوزت قيمتها السابقة البالغة 1.4 مليار دولار في العام السابق، وفقاً للتحليل الوارد في تقرير النتائج السنوية لصندوق «التعليم لا ينتظر».

ويبذل الزعماء مزيداً من الجهود في هذا الصدد، إلا أنَّ الفجوات الكُبرى لا تزال قائمة. فتمويل التعليم في حالات الطوارئ لا يمثل حالياً سوى 2-4% من التمويل الإنساني العالمي. وعلى الرغم من أنَّ عام 2021 سجَّل رقماً قياسياً بلغ 645 مليون دولار أمريكي لتلبية النداء إلى تمويل التعليم، غير أنَّ فجوة التمويل الإجمالية ارتفعت بنسبة 17٪، حيث قفزت من 60٪ في عام 2020 إلى 77٪ في عام 2021.    

العائد على الاستثمار

قالت آليسيا هيربرت، رئيسة اللجنة التنفيذية لصندوق «التعليم لا ينتظر»: ’’تحت ندرك أنَّ الاستثمار في التعليم يحقق عائداً هائلاً على الاستثمار، فكل دولار يُستثمر في تعليم الفتيات يحقق عائداً قدره 2.80 دولار أمريكي. ونعلم أيضاً أنَّ الاستثمار في التعليم هو استثمارٌ في السلام والاستقرار والرفاهية، وهو استثمار يساهم في بناء اقتصادات أقوى وفي إنهاء الجوع والفقر. وبالفعل، التعليم هو بمثابة استثمارٍ لنا في المستقبل.

توفر الاستجابات الأولى لحالات الطوارئ التي يقدمها صندوق «التعليم لا ينتظر» – والمُصمَّمة لإعادة الأطفال إلى التعليم بعد حالات الطوارئ الحادة – إتاحةً متواصلة من ستة إلى 12 شهراً للتعليم والحماية والدعم النفسي الاجتماعي، ودعم المعلمين وبيئات التعلُّم الآمنة.

وتقدّم الاستثمارات الكلية المُقدَّمة من خلال برامج تعزيز القدرة على الصمود المتعددة السنوات، على مدار ثلاث سنوات، نطاقاً أوسع من الخدمات يشمل الإتاحة المتواصلة للتعليم وخدمات الحماية والخدمات النفسية الاجتماعية، وتدريب المعلمين، والتغذية المدرسية، وتحسين نواتج التعلم، والمساواة بين الجنسَين، وإدارة مخاطر الكوارث، والدعم الإداري للمدارس، وإدماج اللاجئين ضمن أنظمة التعليم الوطنية، وحشد الموارد وتوطيد الأنظمة.

وتوضح مبررات الاستثمار التي يسوّقها صندوق «التعليم لا ينتظر» عرضَ قيمةٍ يتمثل في ’’إنشاء عالمٍ يمكن لجميع الأطفال والمراهقين المتضررين من الأزمات أن يتعلَّموا فيه مجاناً، في أمان وبدون خوف،‘‘ بما في ذلك تفاصيل مهمة تتعلَّق بجهود الصندوق في التصدّي لأزمة المناخ، وإشراك القطاع الخاص، وكفالة المساواة بين الجنسَين، وتحفيز الدعم السياسي، وتحسين التدخلات المَرِنة ذات أثرٍ مرتفع من أجل الوصول إلى من هم أكثر تخلُّفاً عن الركب.   

تحويل العمل والإسراع بالنتائج

لا يكفي إعادة الأطفال إلى المدارس وحسب. وتركز الخطة الاستراتيجية الجديدة لصندوق «التعليم لا ينتظر» للفترة 2023-2026، «تحقيق النتائج: طريقة عمل جديدة»، على جودة تجربة التعلّم. ويخطط الصندوق للوصول إلى 20 ملون طفل بشكلٍ مباشر على مدار السنوات الأربع التالية بواسطة تدخلاتٍ تدعم احتياجاتهم التعلُّمية بالإضافة إلى صحتهم الاجتماعية والعاطفية والجسدية. ونظراً إلى أنَّ صندوق «التعليم لا ينتظر» هو بمثابة جهة جامعة ومُناصِرة على المستوى العالمي، سوف يستخدم أيضاً شبكاته وأبحاثه والمناصرة لتحويل الاستجابة العالمية للتعليم في أثناء الأزمات ولتحقيق نتائج الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة.

وأيضاً، سوف يطلق صندوق «التعليم لا ينتظر» مرصد التمويل الأوَّل من نوعه الذي سيرصد تدفقات التمويل العالمية التي تهدف إلى دعم قطاع التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدَّة. ومن خلال المرصد، سيُتاح للحكومات والمجتمع المدني الوصول إلى بياناتٍ تتَّسم بالشفافية والجودة العالية لتمكينها من الوصول بصورةٍ أفضل إلى الأطفال الأشد ضعفاً في العالم.

يمكن للأشخاص الذين يسعَون إلى إحداث فريق أن يتَّصلوا بالزعماء لحثهم على اتخاذ الإجراءات اللازمة، باستخدام الوسم  #222MillionDreams✨📚 وبتقديم تبرعاتٍ فردية إلى صندوق «التعليم لا ينتظر».

ملاحظة للمحرِّرين

نبذة عن صندوق «التعليم لا ينتظر»:
صندوق «التعليم لا ينتظر» هو صندوق عالمي أنشأته الأمم المتحدة لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدّة. ويدعم الصندوق جودة التعليم ونتائجه للاجئين والنازحين داخلياً وغيرهم من الفتيات والفتيان المتضرّرين من الأزمات بُغْيَة تأمين فرص تعليمية للجميع بحيث لا يتخلّف أحد عن الركب. ويعتمد صندوق «التعليم لا ينتظر» على نظامٍ متعدد الأطراف يسعى إلى زيادة سرعة الاستجابة في الأزمات عبر تقديم إغاثة فورية وإجراء تدخلات طويلة الأجل من خلال برامج متعددة السنوات. ويُنفذ الصندوق أنشطته في إطار شراكةٍ وثيقةٍ مع الحكومات والجهات المانحة من القطاعَيْن العام والخاص ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الجهات الفاعلة في مجال المساعدة الإنسانية والإنمائية من أجل زيادة أوجه الكفاءة ووضع حدِّ للاستجابات المتقوقعة. ويناشد الصندوق الجهات المانحة من القطاعَيْن العام والخاص التعجيل بتوسيع نطاق الدعم للوصول إلى الأطفال والشباب الأكثر ضعفاً.  سينعقد مؤتمر التمويل رفيع المستوى لصندوق «التعليم لا ينتظر»، الذي يشارك في استضافته صندوق «التعليم لا ينتظر» وسويسرا، ويشارك في عقده مع ألمانيا والنيجر والنرويج وجنوب السودان، في الفترة من 16 إلى 17 شباط/فبراير 2023 في جنيف. 

يُرجى متابعة الحسابات التالية على منصة تويتر:

 @EduCannotWait، @YasmineSherif1، @KentPage

لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.educationcannotwait.org

للاستفسارات الصحفية:

أنوك ديغروزيليي،

adesgroseilliers@un-ecw.org

+1-917-640-6820

كينت بيج،

kpage@unicef.org

+1-917-302-1735

لأي استفساراتٍ أخرى:

info@un-ecw.org

 


 

For Press Inquiries:

Anouk Desgroseilliers:
adesgroseilliers@un-ecw.org
+1-917-640-6820

Kent Page:
kpage@unicef.org
+1-917-302-1735